يرمي نوّاب كتلة الاعتدال التهم على بعضهم البعض على خلفيّة قضيّة منتحل صفة أمير سعودي المعروف بـ”أبو عمر”.
وفي ما يتعلّق بتسمية الكتلة لـ””نوّاف سلام” لتشكيل الحكومة بدلًا من الرئيس “نجيب ميقاتي” في اللحظة الأخيرة، تؤكّد مصادر “المرفأ” أنّ “أبو عمر” كان قد أجرى اتصالًا بأحد نوّاب الكتلة، موجّهًا له ما يشبه “أمرًا ملكيًّا” بعدم تسمية ميقاتي، من دون أن يطلب صراحةً تسمية سلام، إلّا أنّ الكتلة استنتجت أنّ التسمية يجب أن تتّجه نحو سلام ضمنيًّا، ما أدّى إلى تدحرج كرة الثلج سياسيًّا، لتنضمّ لاحقًا كتل نيابيّة عدّة إلى تسمية سلام حرصًا على تنفيذ “الأمر”.









