ما هي أسباب شحّ الأموال في الـ ATM؟

يعاني اللبنانيّون من شحّ الأموال في الصرّافات الآليّة بسبب التراجع الحادّ في قيمة الليرة اللبنانيّة، ما أدّى إلى ازدياد الحاجة إلى كمّيات كبيرة من الأوراق النقديّة لإتمام عمليّات السحب. غير أنّ الصرّافات الآليّة لديها قدرة استيعابيّة محدودة، ما يسبّب نفاد السيولة بسرعة ويجبر المواطنين على الانتظار لفترات طويلة أو التنقّل بين عدّة أجهزة للحصول على أموالهم. كما أنّ البنوك تجد صعوبة في تزويد الصرّافات بالسيولة الكافية نظرًا لتراجع احتياطاتها النقديّة والتحدّيات اللوجستيّة المرتبطة بنقل وتخزين كمّيات ضخمة من العملة الورقيّة.

أمام هذه الأزمة، يطرح البعض حلًّا يتمثّل في إصدار فئات نقديّة أكبر، مثل المليون والخمسمئة ألف ليرة، لتسهيل المعاملات النقديّة وتقليل الضغط على الصرّافات. إلّا أنّ هذا الحلّ قد يؤدّي إلى تفاقم التضخّم، إذ إنّ طباعة فئات كبيرة دون إجراءات نقديّة صارمة قد تسهم في زيادة الأسعار وتراجع القدرة الشرائيّة. لذلك، ينبغي أن يكون إصدار الفئات الجديدة جزءًا من سياسة اقتصاديّة شاملة تهدف إلى تحقيق الاستقرار المالي ومعالجة الأزمة النقديّة من جذورها.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top