الـ 10452 كلم مربع تحت المجهر

في خطوة لافتة خلال محادثات رئيس الجمهوريّة جوزيف عون وولي العهد السعودي محمّد بن سلمان، تمّ التأكيد على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من “كافّة الأراضي اللبنانيّة”. لكن ما يجعل هذا الموقف أكثر أهميّة هو أنّ مصطلح “كافّة الأراضي اللبنانيّة” يتجاوز بكثير مجرّد تحديد الجغرافيا المعروفة.
عندما نتحدّث عن هذه الأراضي، نحن لا نقصد فقط المساحات التقليديّة، بل يشمل ذلك أيضًا النقاط الـ 5 الجديدة، بالإضافة إلى مزارع شبعا، تلال كفرشوبا، وبلدة الغجر.
النقاط الـ 13 المتنازع عليها على طول الخطّ الأزرق تمتدّ على مساحة تقدّر بنحو 485,039 مترًا مربعًا. وإذا لم يتمّ استرجاع هذه النقاط، فإنّ مساحة لبنان الفعليّة ستكون أقلّ من 10,452 كيلومترًا مربعًا.
هذه الأرقام ليست مجرّد حسابات جغرافيّة بحتة، بل هي دعوة للمسؤولين اللبنانيّين، وخاصةً رئاسة الجمهوريّة، للإدراك بأنّ هذا الملف يتعدّى حدود السيادة الوطنيّة ليصبح قضيّة مصيريّة تتعلّق بهويّة لبنان وضرورة حماية حدوده من أيّ تهديدات.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top