الدروس المستفادة من انتفاضة أمستردام

انتفاضة أمستردام تأتي كتأكيد جديد على مكانة القضيّة الفلسطينيّة في الضمير العربي؛ عكست مشاعر التضامن والرفض للسياسات الإسرائيليّة عالميًّا.

يُستخلص منها:

– تراجع “الوجود الآمن” لإسرائيل عالميًّا:
لم يعد الإسرائيليّون يشعرون بالأمان خارج حدودهم؛ بل يواجهون رفضًا عالميًّا متزايدًا لتواجدهم، حتّى في الأنشطة الرياضيّة والمجتمعيّة.

– مركزيّة القضيّة الفلسطينيّة في ضمير الشعوب العربيّة: تظلّ فلسطين قضيّة العرب المحوريّة، التي تتجاوز السياسة لتصبح رمزًا للوحدة والشعور بالواجب تجاه مواجهة العـ ـدوّ.

– أزمة النخب العربيّـة وانحراف مسار المقـ ـاومة: تواجه النخب تحدّي توجيه الطاقات، إذ يشتّت بعضها الجهود نحو صراعات جانبيّة، ما يضعف المواجهة الموحّدة ضدّ العـ ـدوّ الحقيقي.

• قدرة القضيّة الفلسطينية على توحيد الصفوف العربيّة: رغم محاولات الفتنة، توحِّد القضيّة الفلسطينيّة العرب باختلاف طوائفهم ومذاهبهم، ممّا يكشف عن وعي جماعي بأهميّة التضامن ضدّ الاستعمار.

تثبت الانتفاضة أنّ القضيّة الفلسطينيّة هي حجر الأساس الذي يجب أن تبنى عليه أولويّات الأمن القومي العربي، بتوجيه الطاقات نحو مواجهة العـ ـدوّ الحقيقي بلا تردّد، وأنّ ما أُخذ بالقوّة لا يستردّ إلّا بالقوّة.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top