فقدان الاتّصال بخمسة مُسنّين في جنوب لبنان!

مع محاولات توغُّل جيش الاحتـ ـلال الفاشلة في قرى جنوب لبنان، فُقد الاتّصال بخمسة مُسنّين من قرى مختلفة. من الضهيرة: غضيّة السويد. من ميس الجبل: محمد شرتوني، نمر حمادي، صباح رزق، وحسن قبلان.

وكان قد رجّح أهالي البلدتين أن يكون جيش الاحتـ ـلال قد اختطفهم.
فلماذا قد يختطف جيش الاحتـ ـلال المُسنّين؟!

في لبنان كما في فلسطين، يعمد الاحتـ ـلال الى اختطاف المُسنّين الصامدين في قراهم لأسباب عديدة.
بثّ الخوف والفزع وترويع العائلات اللبنانيّة هو غاية “الإسرائيليّين” الأولى في حـ ـربهم النفسية على لبنان، ويأتي اختطاف المُسنّين في رأس سُلّم هذه الأهداف إذ إنّ اختطاف المُسنّين يعني ألّا مدنيًّا في كُلّ لبنان غير مستـ ـهدف في الحـ ـرب.
ثانياً، إنّ المُسنّين الصامدين في القرى الجنوبيّة، يكونون ذوي دراية بالتفاصيل الاجتماعيّة والتاريخيّة في المنطقة ما يجعلهم أهدافًا للخطف أو الاعتقال للتحقيق معهم بغية معرفة معلومات تخصّ المجتمع، وهو انتهاك مُروّع لحقوقهم كبشر أوّلًا وكمُسنّين وكبار في العمر ثانيًّا.
ثالثاً، إخضاع المجتمع وتوسيع دائرة الاستـ ـهداف لتشمل، حرفيًّا، الجميع.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top