نشر الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مرّات عدّة حول قـ ـتل “دولته” للمسؤول عن حادثة مجدل شمس بحسب ادّعاءاته، واختلف اسم المسؤول عن عمليّة إطلاق الصـ ـواريخ أربع مرات بحسب المعلومات التي نشرها أدرعي.
في 27 تمّوز الماضي، نشر أدرعي على موقع X اسم علي محمّد يحيى واتّهمه بقـ ـتل أطفال في مجدل شمس، مع العلم أنّ الصـ ـاروخ الذي استهدف المدينة تبيّن فيما بعد أنّه صـ ـاروخ اعتراضي اسرائيلي من القبّة الحديديّة. وفي 31 من الشهر نفسه، حمّل أدرعي المسؤوليّة عن الحادث للقائد الجهـ ـادي في الحزب فؤاد شكر.
في 3 تشرين الأوّل الماضي، عاد أفيخاي ليؤكّد استـ ـشهاد خضر شهابية متّهمًا إيّاه بالمسؤوليّة عن قـ ـتل 12 طفلًا في مجدل شمس. ثم عاد أدرعي ليحمّل المسؤولية لجعفر خضر فاعور قائد الوحدة الصـ ـاروخيّة في الحزب والذي استشـ ـهد منذ أيّام.
وبذلك تكون إسرائيل قد قتـ ـلت المسؤول عن حادث مجدل شمس بزعمها 4 مرّات، خلال 4 أشهر!
في السياق نفسه، وفي إطار البحث عن نصر معنوي، تستعيد إسرائيل حدثًا حصل قبل 4 أشهرٍ وتصورّه أنّه خبر عاجل حصل اليوم. وأعلن “الجيش” الإسرائيلي أنّه نفّذ عمليّة ليليّة عابرة للحدود مع سوريا حيث تمكّنت فرقة إيغوز من اختطاف المواطن السوري علي سليمان العاصي الذي يجمع معلومات استخباراتيّة عن انتشارهم في المنطقة لصالح إيران واقتادته إلى الأراضي المحـ ـتلّة.
وكانت إسرائيل قد اختطفت الراعي عاصي في 19 تمّوز الماضي أي قبل أربعة أشهر. وقد انتشر الخبر يومها عبر وسائل إعلاميّة سورية وعلى صفحات وسائل التواصل الاجتماعي.









