“الغزل” الديمقراطي والجمهوري تجاه شرائح الناخبين العرب والمسلمين خصوصا في ولاية ميشيغان، وصل الى ذروته، قبل حلول موعد “الثلاثاء الكبير” غدا.
هناك خيط تأثير لبناني، لم تسلط عليه الاضواء كثيرا، يتمثل في لجوء الجمهوري دونالد ترامب الى اللبناني مسعد بولس، لمساعدته في استمالة الناخبين الاميركيين من العرب والمسلمين في ولاية ميشيغان، احدى الولايات الحاسمة في المعركة الانتخابية.
مايكل، نجل مسعد بولس، متزوج من ابنة ترامب، تيفاني والتي تعرف عليها في جزيررة ميكانوس، وتزوجا في العام 2022، وهو زواج سيثمر حفيدا للجد ترامب قريبا.
يريد ترامب استمالة ناخبي ميشيغان، الولاية التي لديها 15 مقعدا في “المجمع الانتخابي”، وتعتبر من الولايات السبع المتأرجحة بين الحزبين، و”الصهر اللبناني” يساعده في فتح الابواب مع الجالية العربية والمسلمة، الصغيرة نسبيا، لكنها قد تكون حاسمة بالنظر الى سخطها تجاه الحزب الديمقراطي بسبب حربي غزة ولبنان.
مسعد بولس، المولود في لبنان، هاجر في مراهقته الى تكساس، قبيل التحاقه بجامعة هيوستن وحصوله على درجة الدكتوراه في فلسفة التشريع، وكان ناشطا لصالح الجمهوريين. وهو يدير شركة عائلية متخصصة في تجميع وتوزيع السيارات والمعدات، وسبق له ان ترشح في الانتخابات النيابية في لبنان العام 2009، ولم يوفق. لكن مسعد بولس يصف نفسه بانه “صديق” لسليمان فرنجية، المرشح الحالي لمنصب الرئاسة اللبناني الشاغر.
اذا فاز ترامب أميركيا، هل يمكن تصور دور أميركي ما، يحسم مرشح الرئاسة اللبناني؟









