مليارديرة إسرائيليّة في خدمة ترامب

المليارديرة الإسرائيليّة ميريام أديلسون، هي ثامن أغنى امرأة في العالم توظّف أموالها لضمان عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، فما القصّة؟
ولدت ميريام أديلسون في تل أبيب عام 1945، وهي ابنة عائلة يهوديّة مهاجرة من بولندا، أدّت أديلسون الخدمة الإلزاميّة في الجيش الإسرائيلي لمدّة سنتين.
زواجها الثاني كان من “شيلدون أديلسون” وهو رجل أعمال يهودي.
كتبت أديلسون أنّ “ما جذبني هو رؤيته وحماسته التي تضاهي هرتزل” في إشارة إلى ثيودور هرتزل مؤسّس الحركة الصهـ ـيونية.
أقيم حفل زفافهما في “إسرائيل”، وبعد مضي سنوات، استخدم الزوجان نفوذهما عبر صحيفتهما “إسرائيل اليوم” للضغط على إيهود أولمرت الذي كان رئيسًا للوزراء للتنحّي عن منصبه من أجل تمهيد الساحة لصعود نتنياهو، وهي قصّة تحدّث عنها أولمرت في مذكّراته.
الفكر الصهـ ـيوني للزوجَين لم يقتصر على هذا، بل قاما بشراء المقرّ السابق للسفير الأميركي في تل أبيب بأكثر من 80 مليون دولار لكي يضمنا ألّا تتراجع الإدارة الأميركيّة المقبلة عن قرار نقل السفارة.
في حملة ترامب الأولى تبرّع الزوجان بـ25 مليون دولار. وفي 2020 زاد الرقم إلى 90 مليون دولار. والآن تُعدّ ميريام بين المتبرّعين الأفراد أكبر داعم للمرشح الجمهوري بتبرّعات بلغت 100 مليون دولار، وبذلك تصبح من أكثر الشخصيّات تأثيرًا على الإدارة المقبلة. في المقابل يُطرح السؤال عمّا تطمح إليه ميريام أديلسون مقابل مساهماتها الماليّة الكبيرة لوصول ترامب إلى سدّة الرئاسة.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top