يُصدر الإعلام الحربيّ بياناته بسرعةٍ قياسيّةٍ ربطًا بتوقيت قيام الحزب بالعمليّات، ما يدلّ على تفاصيل أساسيّة لا يمكن الغياب عنها في سياق التفسير.
بعد ما مُني به الحزب من تفجـ ـيرات للبيجرز التي تلتها تفجـ ـيرات اللا-سلكي واغتـ ـيال أغلب قادته المفصليّين ومنهم أمينه العام، كان مُتوقّعًا أن تظهر بعض “الضعضعة” في التّنسيق بين مختلف “الأجنحة” الحزبيّة ومنها الإعلام الحزبي والقادة الميدانيّين.
سرعة إصدار البيانات اللافتة التي يقوم بها الحزب ربطًا بالعمليّات، تعني أنّ هذا التّنسيق هو على أتمّه، وأنّ الحزب حتّى لو تأثّر بالضربات، فإنّه استعاد عافيته وتماسك مجدّدًا وبسُرعة قياسيّة.









