“إسرائيل” تستهدف الحضارة

في سياسة “إسرائيل” الممنهجة لهدم التراث، وتوسيع الصراع ليشمل محاولة تغيير الهويّة الثقافيّة من خلال تدمير المعالم التاريخيّة، يضرب جيش العـ ـدوّ منذ أيام مدن التاريخ في لبنان من صور والنبطية إلى بعلبك، حيث تضرّرت قلاعها وآثارها، فضلًا عن مراكز دينيّة تراثيّة وكنائس ومعابد وأسواق تجاريّة، وهي المدرجة على لائحة التراث العالمي، ويشكّل استهدافها انتهاكًا لكلّ القوانين الدوليّة وقرارات الأونيسكو وقوانين حفظ التراث العالمي.

تعتمد “إسرائيل” أساليب القصف المباشر وغير المباشر، فمثلاً في منطقة صور، ضربت حزامًا ناريًّا على مقربة من قلاع صور والمدرج الروماني والمعابد الفينيقيّة التي تعود إلى 5000 عام قبل الميلاد، وتضرّرت بفعل عصف الغارات وقوّة الصواريخ وزلزلة الأرض والارتجاجات، كذلك في بعلبك التي وُضعت قلعتها ضمن دائرة وخريطة الاستهـ ـدافات التي تنشرها “إسرائيل”، فضلًا عن قلعة تبنين، وقبّة دورس بعلبك، وقلعة ميس في أنصار.

قلعة الشقيف المتواجدة في بلدة يحمر سبق لها أن ذاقت شرّ “إسرائيل” في اجتياح الجنوب عام 1982 بذريعة أنّها قاعدة عسكريّة للمقاومة الفلسطينيّة.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top