هدّد الوزير جدعون ساعر، رئيس حزب “يمين الدولة”، المُرشّح لتولّي حقيبة وزارة الحرب بعد غالانت في حال استغنى رئيس حكومة العـ ـدوّ بنيامين نتنياهو عنه، سوريا.
إذ قال في مؤتمر “الشرق الأوسط الحقيقي”: “يتعيّن على إسرائيل أن تضع نظام الأسد في مأزق كبير ولا ينبغي في أيّ حال السماح لسوريا بالاستمرار في كونها طريقًا لتوريد السّـ ـلاح”. وقال أيضًا إنّ “إسرائيل لن تقبل بفتح جبـ ـهة عليها من سوريا ولا بتعاظم قوّة “الحزب” في سوريا”.
فهل تقف سوريا على شفير “ربيع عربي جديد”؟ وما الذي تحضّره “إسرائيل” لها بعد سنوات “الثورة” الـ 13 حتّى الآن للقضاء على الدولة السوريّة التي ما زالت تمدُّ المقـ ـاومة في لبنان وفلسطين بالأسلـ ـحة؟ هل ستُعيد تأجيج “الحـ ـرب من الدّاخل”؟ أم أنّها تُخطّط بآليّات أُخرى لضربها هذه المرّة؟
السؤال تجيب عليه المرحلة المقبلة.









