“سوريّ” على MOTO.. تهمة تنهي حياة إنسان في بيروت!

عقوبة قيادة الموتو في لبنان كانت التوقيف، وباتت القتل!
في الأونيسكو، الّتي تعجّ صباحاً بالمارّة كونها مركز وسطي في العاصمة، ومليئة بالجامعات والمدارس، لم تتوانَ شرطة البلدية عن إيقاع شخصين يقودان “الموتو” أوحيا لها أنّهما من الجنسية السورية، عن درّاجتهما فأُرديا قتيلين!
وعلى الرّغم من نفي شرطة البلدية الأمر، إلّا أنّ هناك مقطع فيديو تمّ نشره على مواقع التواصل الاجتماعي يؤكّد تورّطهم.

حواجز “طيّارة” في معظم شوارع بيروت تنصب شباكها لتصطاد أيّ “موتو” لم تسعفه دواليبه على الهرب.

بخوذةٍ أو بدونها. براكبٍ أو براكِبَين أو بعائلة، بأغراض مُحمّلة أو بدونها. إن كُنت تقود “موتوسيكل” فأنت فريسةٌ لحاجزٍ صامتٍ يسعى للانقضاض عليك، من دون أخذه بعين الاعتبار تسكير النّافعة، أو كلفة المحروقات الخياليّة، أو حتّى زحمة السّير التي قد تتسبّب بطردك من عملك. هذه مسؤوليتك أنت فـ “دبّر نفسك”.

الحرب على الـ “موتو” هي حربٌ على اللاجئ السوري في لبنان بالدرجة الأولى، لأنّ سائق الدراجة إذا كانت هويته لبنانية يُسرّح حتى إن كان مُخالفاً، ولكن يتمّ توقيفه، أو قتله، كما حصل اليوم، حتّى إذا كان “قانونيّاً”، لمُجردّ أنّه سوريّ الجنسية!

فإن كانت الأجهزة الأمنية قد نجحت بدرء خطر تجمّعات النازحين المشبوهة عن لبنان، هل يستخدم البعض عناصر بلديّة غير مدرّبة ولا مجهّزة لتسعير نار فتنة، يعلم الجميع أنّه تم إبقاء النازحين في لبنان من أجل حدوثها؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top