بينما تحكم أميركا العالم وتُعزّز نفوذها عبر السيطرة على الساحة الفنزويليّة، وفي مقابل اجتياح الصين للعالم اقتصاديًّا واضعةً نصب عينيها تايوان، وفيما تواصل روسيا قضم أراضي أوكرانيا منذ اندلاع الحرب، تبدو أوروبّا وكأنّها غائبة عن صراع النفوذ العالمي، من دون مبادرة فعليّة أو أدوات تأثير تُذكر.
وفي هذا السياق، تساءلت مصادر سياسيّة لبنانية عن جدوى الاتصالات الفرنسيّة المكثّفة مع الأطراف في لبنان، معتبرةً أنّ فرنسا المقيّدة في كلّ العالم والتي يتعرّض رئيسها للتنمّر على مستوى رؤساء الدول، لن تقدّم للبنان سوى بيانات “لا تغني ولا تفيد”.









