علم “المرفأ” أنّ مرجعيّة كبرى أثنت على المواقف التي أطلقها المبعوث الأميركي السابق إلى لبنان آموس هوكستين، معتبرة أنّ تصريحاته الأخيرة عكست فهمًا عميقًا للتعقيدات اللبنانيّة. وأشارت المرجعيّة إلى أنّ هوكستين يبدو متمرّسًا في الملفّ اللبناني، ويدرك أنّ جذور الأزمة لا تكمن في الجانب اللبناني وحده، بل تمتدّ إلى عوامل خارجيّة وإقليميّة تؤثّر مباشرة في مسار الحلول.
هذا ولا يجب استبعاد أنّ إيجابيّة موقف هوكستين قد تكون مقصودة للردّ على سلبيّة المبعوث الحالي توم برّاك، لا سيّما وأنّهما يعملان في إدارتين مختلفتين، وعليه لا يُبنى في السياسة على “التنقير” أبدًا.









