بعيدًا عن أيّ دراسات أو أرقام، يتسابق أكثر من مرشّح، من النوّاب الحاليّين وغيرهم في دائرة الشمال الثانية، أي طرابلس والمنية والضنّية، إلى محاولة التقارب مع النائب فيصل كرامي إمّا للانضمام إلى اللائحة أو حتّى لكسب الودّ واظهار النوايا الطيّبة.
مساعي البعض في طرابلس لا تنحصر في رغبة الترشّح إلى الانتخابات النيابيّة المقبلة فقط، بل تمتدّ نحو طموح بما سيأتي بعد الاستحقاق النيابي، والذي يعتقدون أنّه سيكون لكرامي فيه اليد الطولى، نظرًا للدور السياسي الكبير الذي يلعبه اليوم.









