من عناصر المشهد الإقليميّ التي أنتجتها رؤية “جبهات الإسناد”، موقف فصائل المقاومة العراقيّة التي لا تنال اهتمامًا إعلاميًّا كافيًا، بالرغم من الخطورة التي يمكن أن تفرضها على “التحالف الإسرائيليّ-الأميركيّ”، ومصالحه.
ومنذ “الاغتيالين” في بيروت وطهران والغارة على منطقة جرف الصخر في العراق، تظهر المؤشّرات أنّ “جبهة الإسناد العراقيّة” قد تشهد التهابًا لا يقلّ عن خطورة عمّا قد يجري في المنطقة.
“المرفأ” رصد بعض هذه المواقف والتطوّرات.
– “تنسيقيّة المقاومة العراقيّة” تقول إنّها “غير ملزمة بأيّ قيود، إذا ما تورّطت قوّات الاحتلال الأميركيّ مرّة أخرى باستهداف أبنائنا في العراق، أو استغلال أجوائه لتنفيذ اعتداءات ضد الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة؛ فإنّ ردّنا حينها لن توقفه سقوف”.
– السيّد السيستاني حول الاغتيالات: “الاحتلال خرق سيادة عدد من دول المنطقة، وزادت بذلك مخاطر وقوع مصادمات كبرى فيها تتسبّب لو حدثت، في نتائج كارثيّة على مختلف دول هذه المنطقة وشعوبها”.
– “هيئة الحشد الشعبيّ” دعت السلطات العراقيّة “لاتخاذ قرار فوريّ بخروج القوّات الأجنبيّة من بلادنا”.
– قياديّ في “حركة النجباء”: لا توجد هدنة بين الفصائل الإسلاميّة العراقيّة وأميركا بل هناك تهدئة بين المقاومة الإسلاميّة العراقيّة والحكومة العراقيّة لإعطاء فرصة لها للتفاوض الدبلوماسيّ مع أميركا والضغط عليها لانسحابها من العراق”.
– القياديّ في “كتائب سيّد الشهداء” عباس الزيدي: الفوضى المطلقة واعتمادها كاستراتيجيّة، هي الحلّ الأمثل الذي يهدّد كلّ المصالح الحيويّة واستقرار الدول سواء المعادية منها أو المتعاونة مع العدوّ أو تلك التي تقف على الحياد.
– واشنطن تحرّك ملف انفصال “إقليم سنّيّ” عن العراق
– واشنطن تتحسّب من تعرّض قوّاتها في العراق وسوريا إلى هجمات أكثر فتكًا ممّا جرى في عين الأسد (في العراق) وقاعدة خراب الجير (في سوريا) مؤخّرًا، وهما كانا بمثابة إنذار مسبق موجّه ضدّ واشنطن، وتعكسان ما يمكن وصفه بأنّه “دبلوماسيّة الصواريخ”
– تقديرات أميركيّة بأنّ الفصائل العراقيّة قد تختار أيضًا المشاركة في العمليّات الانتقاميّة، من داخل سوريا أو لبنان، لمحاولة الحدّ من ردود الفعل السلبيّة ضدّ العراق، إلّا أنّه لا توجد ضمانات بأنّ “إسرائيل” لن تقوم باستهداف قادة هذه الفصائل ومواقع للحشد الشعبيّ
– توقّعات بأن تنسّق “المقاومة العراقيّة” هجمات أكثر قوّة، مع “أنصار الله” اليمنيّة