عاد مصطفى سبيتي إلى تراب الجنوب. هذا الجنوب الذي اعتاد الفقد، فكما يفقد شهـ ـداءه كلّ يوم، فقد مصطفى

عاد مصطفى سبيتي إلى تراب الجنوب. هذا الجنوب الذي اعتاد الفقد، فكما يفقد شهـ ـداءه كلّ يوم، فقد مصطفى

Scroll to Top