بولا يعقوبيان تكافح هجرة موظّفي الـMTV!

في الحلقات الثلاث الأخيرة من “صار الوقت” لم يجد مرسيل غانم وفريق الإعداد، وسط كلّ ما يعيشه لبنان، أولويّة يتصدّرون بها المشهد سوى بولا يعقوبيان. لا الحـ ـرب والدمار، ولا استعصاء الكهرباء، ولا الإنماء الغائب وأزمات الناس المتراكمة، استطاعت أن تزاحم نائبة بيروت على افتتاحيات البرنامج.

 

ورغم أنّ البرنامج يناقش في بعض الأحيان مواضيع أخرى، فإن فريق السوشال ميديا لا يقتطع للنشر سوى الفقرات التي تطال بولا يعقوبيان. وهذا يعطي مؤشرًا واضحًا إلى التوجّه الذي بات يحكم البرنامج.

 

مساء أمس، تعمّد غانم وإحدى ضيفاته الهجوم عليها من جديد، مع شتائم وشخصنة للمواضيع، وكأنّ أزمات لبنان كلّها اختُصرت بنائبة بيروت، وكأنّ تصفية الحساب معها أصبحت أولويّة تتقدّم على الحـ ـرب والدمار وسائر هموم اللبنانيّين.

 

ولا نكشف معلومة جديدة حين نقول إنّ أنطون صحناوي، المتّهم بالعمالة لإسرائيل، هو المموّل الرئيس للبرنامج والمحطّة. فأجندة صحناوي، الواضحة جدًا، تقوم اليوم على عنوانَين أساسيَّين، الأوّل الدفع نحو فرض القبول بالتواصل مع إسرائيل، والثاني محاولة إسقاط بولا يعقوبيان في الانتخابات المقبلة. وهنا يأتي دور “صار الوقت” كي يسعى!

 

وعليه، على موظّفي “صار الوقت” والـMTV أن يشكروا بولا يعقوبيان على وجودها وربّما يفعلون ذلك بالفعل، فلولاها لكان مصيرهم كمصير زملاء لهم في محطّات أخرى، يهاجرون بحثًا عن لقمة العيش، فيشتمونها بحثًا عن عيش كريم!

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top