منذ وصول الرئيس جوزيف عون إلى بعبدا، وبعد خطاب قسم تاريخي، وبعد تشكيل حكومة متقاربة معه سياسيًّا، رفع الجميع شعارات التحرير وإعادة الإعمار فماذا حصل؟
– لم توقف الدولة الحرب
– لم تأتِ بدولار واحد لإعادة الإعمار من حلفائها في دول العالم، رغم أنّ الطرق والمطار مفتوحان، وشعارات الدعم تُردّد كل يوم
– لم تدفع بدل إيواء للمتضرّرين من مختلف الطوائف
في المقابل، حز ب الله المحاصر، الذي لا يملك علاقات فعليّة إلّا مع دولة واحدة هي إيران، والذي باعترافه خرج منهكًا من حربين قاسيتين:
– تمكّن من تأمين أكثر من مليار دولار لملفّ الإيواء
– أمّن وصول الأموال إلى بيروت، رغم الحصار والرقابة الدوليّة والداخليّة المشدّدة
– وقف إلى جانب الناس وساعدهم على مواجهة تداعيات الحرب
فماذا تنتظر الدولة اللبنانيّة من حلفاء في المجتمع الدولي منحتهم كلّ شيء فردّوا جميلها بصفر دعم ومساعدات؟!









