شهد الأسبوع الماضي انتقال لوبي المصرفي، المتّهم بالعمالة لإسرائيل، أنطون صحناوي إلى الهجوم على كلّ من عرض معطيات وحقائق تطاله. وبلغ الموضوع ذروته في حلقة “صار الوقت”، حين وجّه الإعلامي مارسيل غانم عبارات نابية إلى النائبة بولا يعقوبيان. في حين طاولت هجومات وتهديدات المحامي علي عباس وكذلك إدارة تحرير موقع “المرفأ”، على خلفيّة تناولهما ملفّ صحناوي.
وكان محامون لبنانيّون قد تقدّموا بشكوى إلى القضاء طالبوا فيها بالتحقيق مع صحناوي إثر ظهوره في عشاء بواشنطن حضره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
المطلوب اليوم أن يتحرّك القضاء بجدّيّة لملاحقة ملفّات الصحناوي، فالسؤال الذي أثاره ظهور صحناوي مع نتنياهو لا تحجبه شتائم غانم، ولا تهديدات غيره، ولا الأحكام المسبقة؛ بل تجيب عنه القوانين اللبنانيّة.







